منتدى اجتماعي ثقافي ترفيهي منوع سلموني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
لقد تم ايقاف العمل في هذا المنتدى بسبب الانتقال الى المنتدى الجديد ... نتشرف بزيارتكم لنا على الرابط التالي http://salamees.com/   وتسجيل عضوياتكم من جديد... شكرا لكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ثعبان في بطن إمرأة
الأحد ديسمبر 13, 2009 9:09 am من طرف slim shade

» سؤال أتمنى الاجابة عليه
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:54 am من طرف slim shade

» قصص قصيرة جدا
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:41 am من طرف ABOALLAITH

» دعاء مدرسة لغة عربية تزوج عليها زوجها
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:39 am من طرف slim shade

» أحلام مستغانمي فوضى الحواس
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:32 am من طرف slim shade

» عبارات مؤلمة جدا
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:20 am من طرف ABOALLAITH

» الجميلات هن الجميلات
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:17 am من طرف ABOALLAITH

» مع أو ضد ... أرجو التفاعل من الجميع
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:12 am من طرف slim shade

» بخصوص المنتدى الجديد... بشرى للجميع
الأحد ديسمبر 13, 2009 7:35 am من طرف slim shade

من نحن ؟
مجموعة شباب نسعى للرقي بشباب مدينتنا
من خلال تبادل الآراء وطرح المواضيع المهمة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ABOALLAITH
 
DRAGON
 
salim.almir
 
فوضـ الحواس ـى
 
homam91
 
fofooo
 
kreemalward
 
عضو سابق
 
abo alwafe
 
بنوتة سلمية
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يونيو 19, 2013 1:05 pm

شاطر | 
 

 فيزياء الجسد (هام)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
slim shade
Members
Members
avatar

عدد المساهمات : 64
نقاط : 6712
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: فيزياء الجسد (هام)   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 7:20 am

د.فاضل سوداني
يعد كتاب د. فاضل الجاف (فيزياء الجسد.... مايرهولد ومسرح الحركة والإيقاع) من الكتب المتميزة التي لا تنقل تجربة وإبداع واحد من أهم المخرجين الروس في القرن العشرين فيسوفولد مايرهود (1874 - 1940) بشكل حرفي، وإنما تطمح إلى تقديم هذه التجربة ممزوجة بوعي معاصر وبحث مبدع للمؤلف الذي هو مخرج وباحث درس هذه التجربة عن قرب.
انه كتاب يساير التوهج الإبداعي والموت التراجيدي في أقبية الدكتاتورية الستالينية لفنان ومفكر ومبدع أثر منهجه المسرحي (البيوميكانيكا) في عمل الممثل في المسرح العالمي عموما. ومازال تأثيره حتى اليوم وخاصة أفكاره وتجاربه في المسرح الشرطي ومفهومه عن المسرح الشعبي، وكذلك البنائية والمفهوم الجديد للميزانتسين وميتافيزيقيا الفضاء المسرحي ونظريته حول الجسد وإمكانياته الإبداعية الهائلة.

و لهذا فان هذا الكتاب لا يتناول المايرهولدية من الناحية النظرية فقط وإنما من الناحية التطبيقية والعملية. وبالتأكيد فان هكذا كتب تحتاجها المكتبة العربية الغاصة بنقل الأفكار النظرية من مصادرها حرفيا بدون إمعان الفكر بها.
ونتيجة لأهمية مفاهيم مايرهولد فان تأثير البيوميكانيكا كمنهج معاصر لعمل الممثل لا يكمل منهج ستانسلافسكي الذي يعتبر من أهم المناهج في المسرح الواقعي فحسب بل يوازيه في القيمة الفنية والفكرية والجمالية مع النظر إلى الاختلافات الجوهرية بين المنهجين، فإذا كان الممثل لدى ستانسلافسكي يبدأ تحليله وعمله في خلق الشخصية التي يمثلها من المشاعر والأحاسيس الداخلية، فان الممثل لدى مايرهولد يبدأ من الحركة وإيقاعها للوصول إلى المشاعر الداخلية.
وكتاب د. الجاف (وهو أطروحة للدكتوراه قدمت إلى أكاديمية سان بطرسبورج لفن المسرح) هو من الدراسات الموثقة الأكثر أهمية وشمولية في بحث فكر مايرهولد المسرحي في مكتبة النشر العربي، لأنه يعالج منهج هذا المخرج والمربي والمنظ-ر بهذه الدقة والموضوعية، ليس فقط من خلال أهميته وتأثيره في المسرح الروسي وخاصة بعد الثورة أي منذ بدايات القرن العشرين (كما جاء في القسم الأول من الكتاب)، وإنما دراسته أيضا لكيفية فهم الباحثين الأوربيين لمنهج مايرهولد والتدريب على تطبيقه في المسرح الأوربي والغربي عموما (كما في القسم الثاني).
فكانت العديد من الدراسات أو الترجمات عن مايرهولد التي تنقل إلى العربية تغفل أهم ما في جوهر المايرهولدية واعني جانبها التدريبي والعملي والتطبيقي، مما خلق لدينا تراثاً نظرياً أحادي الجانب، ودائرة مسرحية ومعرفية محصورة بستانسلافسكي ومنهجه الواقعي - النفسي، حيث كانت هذه الترجمات تحذف الجانب العملي وتقتصر على الجانب النظري، مما يخلق نقصا في التعرف على أي ظاهرة وعدم التكامل المعرفي بها.
إن منهج مايرهولد من وجهة نظر الدراسات الغربية (والتي لم تكن في متناول رجل المسرح العربي)، تعد نقطة جوهرية، فقد بذل د.الجاف جهودا واضحة في البحث في الدراسات والتطبيقات العملية التي قام بها أجانب ناطقون بالانكليزية، أولئك الذين اهتموا بمايرهولد ومنهجه بحثا وترجمة منذ سبعينيات القرن الماضي، ولكن الجاف يحدثنا بأن اهتمام الأوربيين بمايرهولد بدا منذ عشرينيات القرن الماضي كما سنرى بعد ذلك.
ومن اجل أن يقدم الجاف دراسة شمولية عن مايرهولد فقد تطرق إلى نشأته وحياته وتطور مسرحه حتى مقتله التراجيدي، ومن ثم تأثير أفكاره في المسرح المعاصر.
فالمؤلف يكتب عن ذلك الولع المبكر لدى مايرهولد بالموسيقى حتى كاد يصبح موسيقيا كما يصرح هو ذاته، ولكن هذا الاهتمام يعد من ضرورات ثقافة الفنان ورجل المسرح. وموهبة مايرهولد الشاب حتمت ترشيحه للعمل في فرقة موسكو الفني بعد تأسيسها مباشرة وهذا طبعا هو اعتراف بقدراته الفنية أبان دراسته للمسرح كما يؤكد أستاذه نميروفتش دانجنكو.
ولكن وجود مايرهولد لمدة أربع سنوات في هذه الفرقة وتعرفه على المنهج الطبيعي ومفهوم ستانسلافسكي ودانجنكو للمنهج الواقعي في المسرح، وما كان يملكه من أفكار جديدة أدى الى الخلاف بينه وبين أساتذته. ولكن هذه السنوات منحته إمكانية تعلم الجوهري في المسرح من ستانلافسكي وتشيخوف، فقد تعلم من الأول الأداء على خشبة المسرح، ومن الثاني فهم العلاقة بين الحياة والفن، وتعلم منه أيضا الاقتصاد والمهارة في التعبير على خشبة المسرح واعني الأسلبة والتكثيف. وبتأثير تشيخوف يعود الفضل إلى مايرهولد في تخليص المسرح الروسي والمسرح العالمي المعاصر، من ثرثرة المنهج الطبيعي والواقعي وتقنياتهما الخانقة.
فالأسلبة - التكثيف والوسائل الأخرى هي وسائل تمنح حركة وعمل الممثل وعلاقته بالفضاء، تأويلا جديدا غير موجود في النص أصلا مما يخلق تمايزا وغنى في الفكر الإخراجي، خاصة عندما تتكثف كل مكونات الأسلوب والأدوات الإبداعية من سينغرافيا وممثل وغيرها لتؤوّل الفضاء من جديد.
وعندما تطور عمل مايرهولد وتجاربه في المسرح وخاصة بعد ثورة اكتوبر، واكتشف منهجه الذي يمكن أن نطلق عليه بالمنهج المايرهولدي،كان دائما لا يجد الوقت الكافي لتحقيق جميع أفكاره التجريبية الغنية سواء أثناء عمله في مسارح الإمبراطورية سابقا أو مسارح الدولة بعد الثورة أو حتى في مسرحه الخاص.
البيوميكانيك منهج مايرهولدي معاصر
وتعتبر سنوات العشرينيات أهم مرحلة في حياة وأعمال مايرهولد نتيجة لفسحة الحرية التي منحتها الثورة ما أدى إلى بلورة منهجه(البيوميكانيك) لتطوير أداء الممثل ونضوج أسلوب البنائية في العرض المسرحي.
وقد طرح مايرهولد من خلال منهج البيوميكانيك، ما اسماه بممثل المستقبل كمصطلح لتدريب الممثل وإعداده. وقد تحدث د. الجاف بالتفصيل عن تطور هذا المنهج منذ تجارب مايرهولد الأولى حتى تبلور منهج البيوميكانيك وعلاقته بالبنائية والغروتسك مستخدما الكثير من المصادر المتنوعة لإغناء منهجه كالسيرك، الميوزك هول، الجمناستيك، المسرح الصيني والياباني القديم، وكذلك العلوم كالتايلرية وخاصة في مجال الحركة والإنتاجية وأهميتها في اقتصاد الحركة في المسرح ونظرية الانفعالات لعالم النفس وليم جيمس وأفكار بافلوف في الانفعالات الشرطية مما اوجد الكثير من الأساليب والتمارين المهمة لتدريب الممثل.
واستخدام المنهج بهذا الغنى يحمل الممثل على الإحساس أوتوماتيكيا بالانفعالات الداخلية، وما يفرضه المنهج في تغير حركة جسمه بشكل متواصل وتقسيمها إلى حركات صغيرة، يخلق العلاقة بين قدرات الممثل الجسمانية وأحاسيسه الداخلية. فمنهج البيوميكانيك يكّون المبادئ الأساسية للأداء التحليلي الدقيق لكل حركة، والتفريق بين الحركات بهدف الوصول إلى الدقة النموذجية. انه منهج يمتلك الآلية للوصول إلى شعرية الأداء وتطوير القدرات الإبداعية المتنوعة للممثل.
وبالتأكيد فإن هذا يؤدي إلى تحقيق التمسرح أو المسرحة في عمل الممثل ووظيفة المتفرج أي إخضاع كل شيء على المسرح إلى قوانين اللعب المسرحي. فالمسرحة قائمة على الشرطية التي تفرض مبدعاً رابعاً هو المتفرج، والتي تجعله لا ينسى بأنه أمام مسرح وممثلين يمثلون أدوارهم، وتجعل الممثل يتذكر دائما بأنه واقف على خشبة المسرح وأمام جمهور.
إن هذا المنهج أدى إلى استخدام أشكال مسرحية أدائية مختلفة كالبانتوميم ومهارة الحركة وغيرها، وكذلك أدى إلى إمكانية دمج القدرة البدنية بالقدرة الذهنية للممثل واستخدام قواعد الفن التشكيلي الحديث في العرض المسرحي والسينغرافيا،وهذه نقاط جوهرية أولاها الباحث ما يكفي من الشرح والإتيان بالأمثلة العملية.
لقد بنى مايرهولد منهجه وعلم ممثليه بأنهم لا يحتاجون الانفعالات في البداية إذ ينبغي توفر الحركة الصحيحة أولا وعندها يأتي الانفعال والإحساس الدقيق. ومن هذا المنطلق فان مايرهولد يعتبر كل شيء على المسرح عبارة عن حركة ولكن ليست تلك الحركة المجرة والتجريدية كما يفعل الكثير من المخرجين غير المتمكنين من أدواتهم الإخراجية، وإنما بالنسبة إلى مايرهولد فان الانفعالات والكلمات ما هي إلا حركة وهذا هو جوهر البيوميكانيك.
وقد أعطى المؤلف د.الجاف الكثير من التعريفات للبيوميكانيك والغروتسك وأغنى كتابه بالكثير من التمارين وأفكار المايرهولدية في أسس المنهج وجذوره وذلك من خلال استعراض ما قام به مايرهولد في ورشات عمله مع الممثل مما خلق ايتودات (تمارين)معروفة عالميا ومنسوبة إلى مايرهولد، وقد أثبت هذا صحة المنهج الدراسي للبيوميكانيك والذي نفهم من خلال الكتاب بأنه منهج جديد للتمثيل والرؤيا الإخراجية باختلاف جذري عن المدرستين الطبيعية والسايكولوجية، ومازال هذا المنهج يستخدم حتى الآن في مسارح العالم.
إن اعتماد مايرهولد على الغروتسك وإحياءه من التراث القديم هدفه إغناء لغة الممثل، فالغروتسك عند مايرهولد يعني الكشف عن ازدواجية الظاهرة، وكذلك الكشف عن بشاعتها وسخفها، لأنه يربط بين المأساوي والساخر ويمزج بين الواعي والخيالي ويكشف عن النواقص الأخرى. وإدراك هذه الظاهرة وتحليلها بهذه الدقة يؤدي إلى تعميق المعنى الحقيقي لها وارتباطها بالواقع والحياة عموما.
ويؤكد المؤلف في كتابه استنادا إلى المراجع والدراسات الموثقة ببطلان الاعتقاد بأن الغروتسك يعني التباين والتناقض فقط، إذ أن في الغروتسك يوجد هنالك صراع بين الشكل والمضمون، وعدم الترابط الظاهري هو نتيجة لأسباب كثيرة. ولهذا فان مايرهولد يعد مخرج غروتسكي يؤمن بان المسرح هو غروتسك.. و يؤكد دائما بأنه عندما يوجد الغروتسك في الفن المسرحي وفي صراع الشكل والمضمون يتغلب الأول وعندها تغدو روح المسرح بمثابة روح الغروتسك.
أما أفكار مايرهولد في البنائية فلا يمكن أن تكون متكاملة بدون تعاون مجموعة من فناني السينوغراف المجددين مما خلق تنوعا في الأفكار والتجارب واكتشاف المجالات الجديدة لفضاء المسرح وساعد (هذا التنوع من خلال الديكور والأزياء على تأكيد حقيقة هي، إذا كان ستانسلافسكي قد سعى لإظهار الحقيقة على المسرح، فان مايرهولد كان مؤمناً بالمسرح كفن بحد ذاته).
وكان الهدف هو إيجاد مسرح جديد يمهد للانتقال من الطبيعية التي كان ستانسلافسكي يؤسسها إلى الرمزية وخاصة عندما اخرج مايرهولد مسرحيات مترلنك، أندرييف، بلوك، سولوغوب وهوفمان. ويعتبر مايرهولد الأول من الذين عملوا على تحقيق المسرح الرمزي في روسيا، وأفكاره أسست أهم الإنجازات التي تحققت في مجال سينوغرافيا الفضاء الذي تحول من فضاء مسطح إلى فضاء غني بالممثل الجديد والرموز البنائية الأخرى.
فمايرهولد اكتشف بان الميزانتسين الطبيعي والواقعي الذي كان يُؤسس في مسرح موسكو الفني بإشراف ستانسلافسكي، غير مفيد ولا يتناسب مع التحولات الثورية الجديدة في روسيا، ولهذا فانه اعتمد على فناني السينغراف الجدد،لأنهم بعملهم يقومون بتشكيل العالم من جديد مما ساعد مايرهولد تقديم عروض مع ممثله الجديد إضافة إلى أغناء فهمه لمبدأ (المسرحة)الواعية المبنية على الزمان (الإيقاع) والمكان(الميزانتسين).
وقد ساعد مايرهولد استخدامه للميزانتسين كجزء من أغناء الخطة الإخراجية التي تصبح أكثر وضوحا عند إعطاء أهمية للضوء كعنصر يغني الميزانتسين، ولهذا تعتبر البنائية اليوم من أهم اكتشافات المسرح الروسي آنذاك ويعود الفضل إلى مايرهولد. وهذا ما تؤكده عروضه الشهيرة في هذه الفترة مثل: موت تراكلين، الغابة، الانتداب والمفتش العام،البقة وحمامات الدم. لكن منذ بداية الثلاثينيات بدأت الستالينية تنظر إلى منهجه في البيوميكانيك على انه تطرف خاطئ من مايرهولد.
مايرهولد وبرشت
يعتبر مايرهولد هو المخرج الذي وضع الأرضية الأولى للمسرح السياسي والتحريضي وذلك في عروضه، الفجر، وهبت الأرض، مستيريا بوف و(د.ي) وغيرها، وهو بهذا قد سبق برشت وبيسكاتور
. حيث أن أفكاره التي سبقت عصره سبقت أيضا برتولد برشت في طرح مفهوم التغريب في المسرح، أي في عدم اندماج الممثل بالشخصية وإنما تغريبها وخلق مسافة بينه (الممثل) والدور، من اجل الوصول إلى المسرحة وبعد ذلك التغريب.
لقد بحث الكثير من الدارسين أهمية أفكار مايرهولد في تشكيل أسس المسرح السياسي التي اعتمدها كل من بيسكاتور وبرشت كمصادر لهما وهذا ما تؤكده الباحثة كاترين بليس إيتون بان برشت اخذ الكثير من المصادر في تكوين مسرحه وخاصة من أفكار مايرهولد، الذي هو بالذات اكتشف تلك الطرق والوسائل التي نعزوها اليوم الى بيسكاتور وبرشت.
وقد أدى اهتمام برشت بالمسرح الروسي والسوفيتي، إلى ان يضيف الكثير من مكتشفات مايرهولد ومفرداته الفنية إلى مسرحه الملحمي والتغريب الذي اشتهر به بدون أن يكون نقلا فوتوغرافيا وإنما عمد إلى تمثلها واستيعابها، ومن هنا فان مايرهولد يسبق برشت بعشر سنوات في هذه التجربة، التي أكدت على طرق جديدة أسلبت التجربة المسرحية العالمية وخلصت المسرح من الكثير من الغثاثة والثرثرة الفنية.
وهنالك ملاحظة مهمة يوردها المؤلف عن ثورية مايرهولد الفنية التي شكلت قلقا وإزعاجا لبيروقراطي الحزب وذلك من كون أن الثورة انتهت باستلام السلطة من قبل الشيوعيين، ولكن بعد ذلك بدأت تصفية المنادين بالديمقراطية، ولابد من أن تزعجهم أيضا أفكار مايرهولد وتوجهاته الفنية لجذب جماهير إلى المسرح عبر تقديم عروض شعبية تتناول همومهم الأساسية وخاصة أبان مرحلة عروضه السياسية، إضافة إلى أن مايرهولد كانت له القدرة على التأثير على الجمهور وعلى عموم العاملين في المسرح الثوري - اليساري آنذاك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيزياء الجسد (هام)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سلمية... دمعة الرومان :: المنتدى الأدبي :: المسرح-
انتقل الى: