منتدى اجتماعي ثقافي ترفيهي منوع سلموني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
لقد تم ايقاف العمل في هذا المنتدى بسبب الانتقال الى المنتدى الجديد ... نتشرف بزيارتكم لنا على الرابط التالي http://salamees.com/   وتسجيل عضوياتكم من جديد... شكرا لكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ثعبان في بطن إمرأة
الأحد ديسمبر 13, 2009 9:09 am من طرف slim shade

» سؤال أتمنى الاجابة عليه
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:54 am من طرف slim shade

» قصص قصيرة جدا
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:41 am من طرف ABOALLAITH

» دعاء مدرسة لغة عربية تزوج عليها زوجها
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:39 am من طرف slim shade

» أحلام مستغانمي فوضى الحواس
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:32 am من طرف slim shade

» عبارات مؤلمة جدا
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:20 am من طرف ABOALLAITH

» الجميلات هن الجميلات
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:17 am من طرف ABOALLAITH

» مع أو ضد ... أرجو التفاعل من الجميع
الأحد ديسمبر 13, 2009 8:12 am من طرف slim shade

» بخصوص المنتدى الجديد... بشرى للجميع
الأحد ديسمبر 13, 2009 7:35 am من طرف slim shade

من نحن ؟
مجموعة شباب نسعى للرقي بشباب مدينتنا
من خلال تبادل الآراء وطرح المواضيع المهمة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ABOALLAITH
 
DRAGON
 
salim.almir
 
فوضـ الحواس ـى
 
homam91
 
fofooo
 
kreemalward
 
عضو سابق
 
abo alwafe
 
بنوتة سلمية
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الأربعاء يونيو 19, 2013 1:05 pm

شاطر | 
 

 المعلم: الحكومة العراقية استغلت التفجيرات لأغراض سياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABOALLAITH
Administrator
Administrator
avatar

عدد المساهمات : 808
نقاط : 7000
تاريخ التسجيل : 11/09/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: المعلم: الحكومة العراقية استغلت التفجيرات لأغراض سياسية   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:15 pm

"عملية السلام لا تحتاج لا إلى أفكار ولا إلى أوراق ولا إلى خطة عمل, ومبادرة السلام العربية موجودة"

قال وزير الخارجية وليد المعلم إننا "نشعر أن هناك خلطا مقصودا من قبل الحكومة العراقية بين التفجيرات الدامية يوم 19 آب الماضي, وبين من يعارض الحكومة العراقية من اللاجئين السياسيين في سورية".


وأضاف المعلم في حديث صحفي لصحيفة الشروق المصرية نشر اليوم الاثنين أن "ما يخشاه هو أن التفجيرات الدامية استغلت لأغراض سياسية تستهدف معارضي النظام العراقي وهوية العراق العربية، وإلا لماذا تتهم سورية", لافتا إلى أن "سورية بقيت قاعدة وحصنا منيعا يحمل راية القومية العربية".

وكانت العلاقات بين سورية والعراق شهدت توترا كبيرا مؤخرا على خلفية اتهام الحكومة العراقية لسورية بإيواء قياديين بعثيين متورطين بالتفجيرات التي جرت في 19 آب الماضي, حيث تم استدعاء سفيري البلدين.

وأشار وزير الخارجية إلى أن "الحكومة العراقية لم تقدم لنا دليلا محسوسا عن وقوع تلك التفجيرات, وكل ما لدينا بيان صادر عن القاعدة بتحمل مسؤولية هذه التفجيرات", موضحا أن "سورية ليست متهمة، وأن التوجه إلى مجلس الأمن لا يعنى به سورية، ولكن هذا أمر يعنيهم بالأساس".

وكانت الحكومة العراقية تقدمت بطلب إلى مجلس الأمن الدولي لتشكيل محكمة دولية للتحقيق في هجمات بغداد التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص.

وفيما يخص عملية السلام, قال وزير الخارجية إن "إدارة أوباما ستتقدم بورقة بأفكار حول عملية السلام", مضيفا أن "عملية السلام لا تحتاج لا إلى أفكار ولا إلى أوراق ولا إلى خطة عمل".

وأشار المعلم إلى "وجود مبادرة السلام العربية التي أقرت في مؤتمر بيروت وحظيت بإجماع دولي, وان هذه المبادرة شاملة ومتوازنة"، متسائلا "لماذا نحتاج إلى مبادرات جديدة".

وكان مسؤول أمريكي قال في وقت سابق الاثنين إن الإدارة الأمريكية تعتزم إطلاق مفاوضات السلام على جميع المسارات نهاية العام الجاري, مشيرا إلى أن هذا الموقف خلاصة تقارير أعدتها طواقم خاصة شكلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأوصت باستئناف المفاوضات على المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية.

وقال المعلم إن "متطلبات عملية السلام أقرت في مرجعية مدريد، وأي خروج عن هذه المتطلبات بأي خطة أو أوراق هو نكسه لعملية السلام", مضيفا أن "متطلبات استئناف المحادثات واضحة وأي خروج عن هذه المتطلبات لن يفضي إلى السلام".

وعن المسار السوري والمفاوضات غير المباشرة, قال المعلم "نحنا استفدنا على المسار السوري من تجربة المفاوضات المباشرة التي جرت ما بين عام 1991 إلى عام 2000, ولم تؤد إلى نتيجة".

وأضاف المعلم انه "عندما جاءنا الأتراك يعرضون التزام أولمرت بالانسحاب التام من الجولان، ورغبته في استئناف المحادثات على المسار السوري, قلنا لن نعود إلى محادثات مباشرة إلا بعد أن نضع أرضية صلبة تقود إلى المحادثات المباشرة، وذلك حتى لا نضيع الوقت دون جدوى".

لفت وزير الخارجية إلى انه "كان الاتفاق على التركيز على نقاط علامة على خط الرابع من حزيران 1967، إذا ما اتفق عليها، واتفق على مسار الترتيبات الأمنية، ساعتها يصبح المسار السوري جاهزا للانطلاق نحو مفاوضات مباشرة برعاية دولية وأمريكية", موضحا انه "تم إحراز تقدم لكن هذا لا يعني أننا وصلنا إلى بناء قاعدة صلبة لاستئناف المحادثات آخذين بعين الاعتبار أنه لن يكون هناك سلام شامل دون تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، والتجارب التي جرت في كامب ديفيد ووادي عربة تؤكد ذلك".

وجرت بين سورية وإسرائيل 4 جولات من المفاوضات غير المباشرة برعاية تركية, كان آخرها في آب العام الماضي, وذلك قبل أن تعلق سورية المفاوضات في كانون الأول الماضي ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعن تحسن العلاقات السورية الأمريكية منذ وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض مقارنة بفترة حكم الرئيس السابق جورج بوش, قال المعلم إنه "دون شك، يوجد اختلاف جوهري بين إدارة بوش وإدارة أوباما, فإدارة بوش كانت تقيم مواقفها بناء على أن كل من ليس مع الولايات المتحدة ومع منطقها فهو عدوها", مشيرا إلى أن "إدارة أوباما لا تسير حسب هذه التصنيفات، وإنما تقيم سياستها على الحوار، والحوار مهم".

وبدأت العلاقات السورية الأمريكية تشهد تطوراً ملحوظاً منذ تسلم أوباما مهامه في البيت الأبيض, إذ قام عدد من الوفود من مجلسي الكونغرس والنواب بزيارة دمشق ومن وزارة الخارجية الأمريكية, كما قررت الولايات المتحدة إعادة سفيرها إلى دمشق.

وأضاف وزير الخارجية أن "هناك أسئلة كثيرة في الشارع العربي تطرح، منها هل الرئيس أوباما قادر على تلبية وعوده", لافتا إلى أننا "كنا ننتظر من إدارة أوباما أن تساعدنا، وإذ المطلوب أن نساعدها".

وأعرب المعلم عن تقديره للرئيس أوباما "لوضع عملية سلام شامل في أولوياته، وعين مبعوثا موضوعيا"، مضيفا أننا "نعرف أيضا أن هناك في واشنطن لوبيات، ومراكز أبحاث، وضغوطا، ومشكلات كبيرة مثل مشكلة الأزمة الاقتصادية، ومشكلة الضمان الصحي، والوضع المتدهور في أفغانستان، لذلك نتساءل من يساعد الآخر".

وأردف المعلم أن "من يمكنه مساعدة أوباما في اللحظة الحالية هو الاتحاد الأوروبي لأنه الشريك التجاري الأول لإسرائيل", مضيفا أن "العرب أيضا بإمكانهم أن يساعدوا أوباما في سياسته إذا ما وحدوا موقفهم في مناصرة قضية فلسطين، وفى الوقوف موقف حازم ضد الاستيطان".

وترفض الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو رفضا صريحا المتطلبات الموضوعية التي يمكن أن تؤدي للسلام في منطقة الشرق الأوسط, كالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ورفض عودة اللاجئين واشتراط قبول يهودية إسرائيل إضافة إلى رفض وقف الاستيطان وهي شروط مسبقة تفرغ السلام من مضمونه وتحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DRAGON
Adviser
Adviser
avatar

الأوسمة :
عدد المساهمات : 770
نقاط : 6867
تاريخ التسجيل : 11/09/2009
العمر : 29
الموقع : عش الحرمان

مُساهمةموضوع: رد: المعلم: الحكومة العراقية استغلت التفجيرات لأغراض سياسية   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:33 pm

ولك أااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ

مو شغلتين غير يستلمونا
ولك يلا سوريا الله حاميها

************ التوقيع ***************



غابت شمس الحق

وصار الفجر غروب

وصدر الشرق انشق

وتسكرت الدروب

منرفض نحنا نموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعلم: الحكومة العراقية استغلت التفجيرات لأغراض سياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سلمية... دمعة الرومان :: الأخبار :: أخبار سورية-
انتقل الى: